اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إسرائيل، بتدمير حل الدولتين بأفعال قال إنها قد تدفع الفلسطينيين للمطالبة بحقوق متساوية في دولة واحدة ثنائية القومية تضم إسرائيل والضفة الغربية المحتلة وغزة.
وفي كلمته للجمعية العامة للأمم المتحدة عبر الفيديو من الضفة الغربية، طالب عباس المجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ حل الدولتين الذي ظل على مدى عقود حجر الأساس في الجهود الدبلوماسية لحل الصراع.
عباس: تل أبيب لم تلتزم بالاتفاقيات وجميع مبادرات السلام
وقال عباس إن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاقيات الموقعة وتهربت من الانخراط في جميع مبادرات السلام، وواصلت مشروعها التوسعي الاستعماري، وتدمير فرص الحل السياسي على أساس حل الدولتين.
في إشارة للمستوطنات في الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967، والتي تعتبرها معظم الدول أنها غير شرعية وهو موقف تعارضه إسرائيل.
وتابع عباس أنه في حال مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي تكريس واقع الدولة الواحدة، كما يجري اليوم، فإنَّ الشعب الفلسطيني لن يقبل بذلك.
ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل على تصريحات عباس.
عباس يهدد بسحب الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل
وهدد عباس في خطابه بالأمم المتحدة بسحب اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل إذا لم تنسحب من الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية في غضون عام.
متسائلاً في حال عدم تحقيق ذلك، فلماذا يبقى الاعتراف بإسرائيل قائماً على أساس حدود العامِ 1967، ولماذا يبقى هذا الاعتراف.
ويعارض رئيس الوزراء نفتالي بينيت، قيام دولة فلسطينية، وتتعهد حكومته بتجنب الخيارات الحساسة تجاه الفلسطينيين وتركز بدلاً من ذلك على القضايا الاقتصادية.
ويقول منتقدون إن الانقسامات الفلسطينية الداخلية أسهمت أيضاً في وصول محادثات السلام برعاية الولايات المتحدة إلى طريق مسدود وانهيارها في 2014.
وبموجب اتفاقات السلام المؤقتة مع إسرائيل، كان من المفترض أن تخضع غزة أيضا لسيطرة السلطة الفلسطينية برئاسة عباس، لكن منافسيه في حركة حماس سيطروا على القطاع في 2007. وفشلت المحادثات المتقطعة على مدى سنوات في كسر الجمود بينهما.
