أزمةُ جفافٍ حادةٌ تضرب العراق، يُقال إنها الأكثرُ صعوبة، منذ ثلاثينيات القرن الماضي من أبرز أسبابها خفضُ النظام التركي الإطلاقاتِ المائيةَ الواردة إلى العراق عبر نهرَي دجلة والفرات وشحِّ الأمطار.
ومع استفحال هذه الأزمة، أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد أن تزايد نسبة الجفاف سببُه حبس النظام التركي لحصّة بلادِه من مياه نهرَي دجلة والفرات.
وخلال لقاءٍ جمعه مع المديرة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) رولا دشتي، قال الرئيس العراقي إن بلادَه تُعاني من نقص تدفّق المياه العابرة للحدود، ما زاد في نسبة الجفاف والتصحّر في العراق، مشيراً أن حكومته تسعى للحصول على حصةٍ عادلةٍ وكافيةٍ من المياه، مشدّداً في الوقت نفسه على ضرورة إصدار التشريعات والقوانين التي تنظّم هذه العملية في البلدان المتشاطئة.
مختصّون في مجال المياه، حذّرو من كارثةٍ إنسانيةٍ مُقبلة، قد يتعرّض لها العراق خلال الصيف المقبل، نتيجةَ النقص الحاد في هطول الأمطار، وتراجعِ ما يصل للعراق من المياه من دول الجوار إلى أقلَّ من ثلاثين في المئة.
السلطات تطالب أنقرة بضخ حصة بغداد كاملة من المياه
في سياقٍ متصلٍ دعَت وزارة الموارد المائية العراقية، النظامَ التركي إلى ضخِّ مزيدٍ من المياه تجاه نهر الفرات.
وزارة الموارد المائية العراقية أفادت في بيانٍ أن الوزير عون عبد الله، طالبَ الجانب التركي بزيادة الإطلاقات المائية لنهر الفرات، بالإضافة إلى وضع أُسُسٍ ثابتةٍ تضمن حصة العراق من مياه نهرَي دجلة والفرات.
