انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة صفر فاصلة اثنين في المئة إلى نحو ثلاثة آلاف وتسعمئة واثنين وتسعين دولاراً للأونصة، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة صفر فاصلة ثلاثة في المئة إلى نحو أربعة آلاف ودولار واحد.
واستقر الدولار قرب أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، بعد أن دفع انقسام مجلس الاحتياطي الفيدرالي المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على خفض جديد لأسعار الفائدة.
وكان الفيدرالي الأمريكي قد خفّض أسعار الفائدة الأسبوع الماضي للمرة الثانية هذا العام، غير أن رئيسه جيروم باول أكد أن خفضاً آخر في عام 2025 «ليس أمراً مفروغاً منه».
وتشير أداة «فيد ووتش» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً بنسبة خمسة وستين في المئة فقط خفضاً جديداً في ديسمبر، مقارنة بأكثر من 90 في المئة قبل تصريحات باول.
وينتعش الذهب الذي لا يدر عائدا في ظل أسعار الفائدة المنخفضة وفي أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
في سياق متصل، ينتظر المستثمرون بيانات التوظيف الأمريكية هذا الأسبوع بحثاً عن مؤشرات جديدة لمسار السياسة النقدية وبحسب محللين فإن «أي بيانات ضعيفة في سوق العمل قد تمنح الذهب فرصة للتعافي مجدداً».
ورغم التراجع الأخير، لا يزال المعدن الأصفر مرتفعاً بنحو ثلاثة وخمسين في المئة منذ بداية العام، لكنه فقد أكثر من ثمانية في المئة من ذروته التاريخية المسجلة في عشرين تشرين الأول أكتوبر.
وفي أسواق المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة صفر فاصلة واحد في المئة إلى نحو ثمانية وأربعين دولارا للأونصة، والبلاتين بالنسبة ذاتها إلى ألف وخمسمئة وستة وستين دولاراً للأونصة.
