واصلت أسعارُ الذهب خسائرها اليوم الثلاثاء، لتتراجع بأكثر من 2%، مقتربةً من أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، مع تراجُع الإقبال على المعدن النفيس كملاذٍ آمن، وسط تفاؤل متزايد بإمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين، بينما يترقب المستثمرون قراراتِ السياسة النقدية، لعددٍ من البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.2% إلى نحو 3890 دولاراً للأونصة، بحلول منتصف التعاملات، بعد أن فقد أكثرَ من 3% في الجلسة السابقة. كما هبطت العقود الأميركية الآجلة، تسليم ديسمبر/كانون الأول 2.6% إلى 3912 دولاراً للأونصة.
وقال محللون إن “تحسُّن الأجواء التجارية بين واشنطن وبكين، سحب البساط من تحت أسعار الذهب”، فيما قد يَحُدُّ تراجعُ الدولار من خسائر المعدن جزئياً.
وكان مسؤولون من البلدَين قد ناقشوا إطار اتفاقٍ تجاري، يُتوقع أن يُعرض على الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ، في وقتٍ لاحقٍ من الأسبوع خلال قمتهم في كوريا الجنوبية.
ويأتي ذلك في وقتٍ تتجه فيه الأنظار إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الذي يُرجَّح أن يعلن خفضاً جديداً لأسعار الفائدة، فيما يُتوقع أن يبقي البنكُ المركزي الأوروبي وبنك اليابان سياساتهما النقدية دون تغيير.
ورغم التراجعات الأخيرة، ما زال الذهب مرتفعاً بنحو 51% منذ مطلع العام، بعدما بلغ ذروته التاريخية عند 4381 دولاراً للأونصة في 20 أكتوبر/تشرين الأول.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فانخفضت الفضة 0.3% إلى نحو 47 دولاراً، وتراجع البلاتين 1.2% إلى 1572 دولاراً للأونصة.
