لا تزال المباحثات لتشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كردستان مستمرة دون بوادر إيجابية تشير إلى قرب التوصل لاتفاق على آلية مناسبة لتوزيع المناصب والحقائب الوزارية بين الأطراف الرئيسية الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني و حركة التغيير.
ففي هذا الإطار عقد الحزب الديمقراطي الكردستاني، اجتماعين منفصلين مع الاتحاد الوطني وحركة التغيير، للتباحث حول مسألة تشكيل الكابينة التاسعة لحكومة إقليم كردستان، ومرحلة ما بعد انتخابات برلمان الإقليم.
الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير أكدا خلال اجتماعهم الاستمرار في المفاوضات لتحديد نقاط التلاقي الكثيرة بين الجانبين والمتعلقة ببرنامج الكابينة الحكومية، وأن تكون المسؤوليات المشتركة وفق آلية ملائمة تثق بها الأطراف المشاركة في الحكومة أساساً لصياغة البرنامج الحكومي، فضلاً عن تحسين إدارة العلاقة بين الإقليم والمركز والمجتمع الدولي.
جاء هذا على أعقاب اجتماع عقد الثلاثاء بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني في مبنى المكتب السياسي للاتحاد بمحافظة السليمانية، حيث أصدر الحزبان بلاغاً مشتركاً اتفقا فيه على اتخاذ خطوات جادة للعمل المشترك وتعزيز التنسيق في عملية المحادثات.
القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني فريد اسسرد، من جهته لم يستبعد عدم مشاركة حزبه في الحكومة الجديدة للإقليم، مهدداً بالذهاب إلى خانة المعارضة في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، ومكررا ما يطلقه قياديون أخرون في حزبه بأن الحزب الديمقراطي يريد الانتقام.
