سياسات أنقرة في شرق المتوسط وتحديداً في ليبيا تلقى رفضاً أوروبياً واسعاً، خاصةً بعد قرار النظام التركي رسميا بالتدخل العسكري في البلاد. ما اعتبرته دول أوروبية انتهاكاً صارخاً للقرارات الدولية.
وبحسب وزير الخارجية النمساوي الكسندر شالينبرغ، فإن ما يقوم به النظام التركي لا علاقة له بالقانون، أو حماية المدنيين، وهو ضد المنطق، مضيفا بأن أوروبا لن تسمح لتركيا بإشعال منطقة المتوسط من أجل مصالحها الداخلية.
شالينبرغ تحدث عن رفض بروكسل للخطط التركية وأشار إلى أنه تم تكليف منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خوسيب بوريل، بالتعامل مع التصرفات التركية في المتوسط، وقال إن حكومة الوفاق انتهكت اتفاق الصخيرات، الذي قال إنه لا يمنحها صلاحياتِ عقد اتفاقياتٍ من هذا النوع مع أطراف خارجية.
وزير الخارجية النمساوي أكد بأن بوريل سيقوم بإعدادِ عددٍ من السيناريوهات تنطلق من اعتبار اتفاق الوفاق وأردوغان باطلا وغير قانوني.
بروكسل
الاتحاد الأوروبي يرفض الخطط التركية بإرسال عسكريين إلى ليبيا
بدوره أكد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خوسيب بوريل للصحفيين بعد اجتماع مع وزراء خارجية بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا، ان الاتحاد الأوروبي طلب وقف التصعيد وإنهاء التدخل الخارجي، المتزايد في ليبيا.
وأضاف بوريل أنه يقصد بذلك القرار التركي بالتدخل العسكري في ليبيا الذي يرفضه الاتحاد الأوروبي، داعيا إلى وقف فوري للأعمال القتالية في ليبيا.
ويستمر النظام التركي باستفزازاته في المنطقة رغم الرفض الإقليمي والدولي، لكن يبدو أن هناك توجها من المجتمع الدولي لوضع حد للتدخلات التركية وتصرفاتها غير الشرعية.
