استنكرت الخارجية الإمارتية، التصريحات الأخيرة التي أدلى بها جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، التي تدفع باتجاه تسييس قرار أوبك+.
وأعربت الخارجية، في بيان لها، عن رفضها لتصريحات بوريل، خلال افتتاح الأكاديمية الدبلوماسية الأوروبية الجديدة في بروج ببلجيكا، مشيرة إلى أن “أية تصريحات من هذا النوع غير مناسبة وتتسم بالعنصرية، وتساهم في تفاقم التعصب والتمييز على المستوى العالمي”.
ووفق وكالة الأنباء الإماراتية، استدعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، ممثلة في محمد سيف الشحي مدير إدارة الشؤون الأوروبية، وريم كتيت نائبة مساعد الوزير للشؤون السياسية، إيميل بولسن، القائم بأعمال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات، حيث طُلب من مكتب الممثل الأعلى تقديم تفسير مكتوب بشأن تصريحات بوريل المؤذية والعنصرية.
ووفق البيان، تعتبر تعليقات بوريل مخيبة للآمال، وتأتي في وقت تدرك فيه جميع الأطراف أهمية احترام الأديان والثقافات والمجموعات العرقية الأخرى، فضلاً عن قيم مثل التعددية والتعايش والتسامح.
كما أكدت الخارجية الإماراتية وقوفها التام مع السعودية في جهودها الرامية إلى دعم واستقرار وأمن المنطقة بخصوص قرار أوبك بلس، رافضة التصريحات التي تدفع باتجاه تسييس ذلك القرار.
