في خضم الاستعدادات بشأن حسم ملف إدلب والحديث عن استمرار النظام السوري استقدام تعزيزات عسكرية إلى محاور التماس بريف اللاذقية وريف حماة الشمالي جاء تهديد غربي جديد من مغبة وخطورة استخدام النظام السلاح الكيمياوي على المحافظة، حيث أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن رئيس الأركان الأمريكي جوزيف دانفورد أبلغ نظيره الروسي فاليري غيراسيموف بأنه ستكون هناك “عواقب” لو استخدمت دمشق السلاح الكيميائي.
جاء هذا على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، حيث قالت خلال مؤتمر صحفي لها إن “دانفورد تحدث مع نظيره الروسي، وأكد بوضوح أن حكومة الولايات المتحدة وشركاءها سيردون بسرعة وبشكل مناسب على أي حالة مؤكدة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلب أو بأي مكان آخر في سوريا”، وأضافت أن واشنطن تدعو موسكو لمنع دمشق من استخدام السلاح الكيميائي، لكنها لم توضح متى جرى الحديث بين دانفورد وغيراسيموف.
في حين أكدت وسائل إعلام بإن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قد حذر خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا ، من أن “أي عدوان على سوريا في حالة حدوثه سيكون عدوانًا على بلد عضو مؤسس للأمم المتحدة ودعما للإرهاب واستهدافًا للجهود التي تبذلها مع حلفائها لمحاربته”، مضيفاً في الوقت نفسه أن بلاده لا تمتلك أي أسلحة كيميائية ونفذت كل التزاماتها مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي أعلمت بدورها الجهات الدولية ومجلس الأمن، وقال بإنه تم تدمير المخزون الكيميائي السوري في البحر المتوسط على متن سفينة أمريكية، وتحدث عن وجود معلومات موثوقة حول أن المسلحين في إدلب يحضرون لهجوم باستخدام الأسلحة الكيميائية لاتهام السلطات السورية به وتبرير أي عملية عسكرية قد تشنها الدول الغربية على سوريا .
