بعد إعلان إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” وقف تمويل برامج الطوارئ التابعة لبرنامج الأغذية العالمي، في أربع عشرة دولة، بما فيها سوريا، وعلى خلفية الانتقادات الكثيرة التي طالت القرار يبدو أن واشنطن في طريقها إلى التراجع عن الخطوة لما لها من تداعيات وخيمة على حياة الملايين.
متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، طلب عدم الكشف عن اسمه قال في رسالة داخلية إلى موظفي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، اطلعت عليها وكالة رويترز، إن إدارة ترامب تتطلع إلى العمل مع برنامج الأغذية العالمي لتعديل برامج المنح التي تمولها في ست دول على الأقل بعد إنهاء البرامج ثم إعادتها.
رويترز نقلت عن ستة مصادر مطلعة قولها إن واشنطن تحركت الثلاثاء لاستئناف ما لا يقل عن ستة برامج للمساعدات الخارجية، مشيرة إلى أن القائم بأعمال مدير الوكالة جيريمي لوين طالب الموظفين بالعدول عن إنهاء البرامج.
الوكالة أضافت أن البرامج التي سوف تستأنف هي أنشطة برنامج الأغذية العالمي في لبنان وسوريا والأردن والعراق والصومال والإكوادور، وذلك بعد ضغط من داخل الإدارة والكونغرس الأمريكي وتحذيرات من برنامج الأغذية التي اعتبرت القرار “حكماً بالإعدام” على الملايين.
من جانبها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس في تصريحات صحفية، إن هناك بعض البرامج التي تم تخفيض تمويلها في دول أخرى لم يكن من المفترض تخفيضها، وقد تم التراجع عن القرار وإعادة تفعيلها، مشيرة إلى أنها لا تملك معلومات عن الدول التي تم إعادة التمويل فيها.
