كثيرة هي العراقيل التي تقف عائقا أمام نجاح مباحثات السلام المنعقدة في السويد بين المسلحين الحوثيين وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية.
رئيس وفد الحوثيين في المفاوضات محمد عبد السلام، رفض اقتراحا من الحكومة اليمنية بإعادة فتح مطار العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بشرط هبوط كل الطائرات في مطار بمنطقة تخضع لسيطرة الحكومة من أجل التفتيش.
كما طالب عبد السلام في تصريحات إعلامية بضرورة تحييد ميناء الحديدة عن النزاع العسكري، ورفض المسؤول الحوثي أيضا طلبا تقدم به الوفد الحكومي بتسليم الحوثيين أسلحتهم، وأصر على تشكيل حكومةٍ أولا ثم يتم سحب السلاح من جميع الأطراف.
تصريحات تأتي بعد أن ذكر مسؤولون حكوميون في وقت سابق من يوم الجمعة، إن وفد الحكومة اليمنية اقترح خلال محادثات السلام التي بدأت الخميس في السويد، فتح مطار صنعاء بشرط تفتيش الطائرات أولا في مطار عدن أو سيئون الخاضعين لسيطرة حكومة الرئيس هادي.
وعلى الرغم من أن صنعاء تقع تحت سيطرة الحوثيين، إلا أن استخدام مطارها مقيد بسبب سيطرة التحالف الذي تقوده السعودية على المجال الجوي.
وكان الطرفان المتحاربان في اليمن اتفقا الخميس، على إطلاق سراح آلاف الأسرى فيما وصفه مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث، بأنه بداية مبشرة لأول مباحثات سلام منذ سنوات لإنهاء أزمة تصفها الأمم المتحدة بالأسوأ عالميا في الوقت الحالي.
وترعى المنظمة الدولية محادثات السويد بهدف اتخاذ إجراءات لبناء الثقة، قد تؤدي في النهاية لوقف إطلاق النار ووقف الضربات الجوية التي ينفذها التحالف العربي في اليمن إضافة إلى وقف هجمات الحوثيين الصاروخية صوب مدن سعودية.
62
