في تطور لافت وجديد، أعلنت الحكومة الفنلندية، رفضها طلب النظام التركي بإعادة النظر في ستّة طلبات تقضي بتسليمه عدد من المعارضين للنظام، وهو أحد مطالب أنقرة التي اشترطتها للسماح لكل من السويد وفنلندا بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وزارة العدل الفنلندية، أوضحت في بيان، أنها تلقّت في أغسطس/ آب الماضي طلبات من النظام التركي لإعادة النظر في هذه الحالات الستّ التي سبق وأنّ رفضتها الحكومة، مشيرة إلى أن قرارها “نهائي”، في عدم تسليم هذه الحالات.
كما، أكّدت المستشارة في مجلس الوزراء سوتيا فارباسوو، في بيان، أنّه تم تسوية القضية بشكل نهائي، مضيفة أنّه لا يمكن استئناف قرار وزارة العدل الأخير القاضي بعدم تسليم حالات المشتبه بهم إلى أنقرة.
ومن شأن الرفض الفنلندي أن يحيي السجالات من جديد بين هلسنكي وأنقرة، حول قضية الانضمام لحلف الناتو، حيث اشترطت الأخيرة تبديد ما وصفته بمخاوفها الأمنية في عدد من المناطق.
وتثير مطالب النظام التركي جدلا سياسيا وحقوقيا في فنلندا والسويد، حيث تعالت المطالبات في الفترة الأخيرة في البلدين بعدم الخضوع لابتزازات رئيس النظام التركي رجب أردوغان، مذكرة بانتهاكات أردوغان لحقوق الإنسان وقمعه للحريات في بلاده.
يذكر أنّ النظام التركي هو الوحيد الذي عبر عن معارضته لانضمام الدولتين إلى حلف شمال الأطلسي، من أجل الحصول على مكاسب سياسية منهما مقابل الموافقة.
