أدانتِ الحكومةُ السورية الانتقالية القصفَ الإسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، مشيرةً إلى أنّ مثلَ هذه الهجمات تقوّضُ جهودَ الاستقرار في المِنطَقة.
وقالتِ الحكومةُ السورية في رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسةِ مجلس الأمن إنّ “استمرارَ الاعتداءاتِ الإسرائيلية منذ الثامنِ من كانون الأول ألفين وأربعةٍ وعشرين، من قصفٍ وتوغّلاتٍ وخطف، على الرغم من ضبط النفس السوري، يعرقل جهود الاستقرار ويهدّدُ المِنطَقة بمزيدٍ من التوتر”.
وشدّدتْ على موقفها الثابت الداعي إلى الوقف الفوري للتّحركات الإسرائيلية، وإلزامِ إسرائيل بتنفيذ اتفاق فضِّ الاشتباك لعام ألفٍ وتسعِمئةٍ وأربعةٍ وسبعين، والانسحابِ الكامل من الأراضي التي توغّلت فيها بعد الثامنِ من كانون الأول/ ديسمبر عام ألفين وأربعةٍ وعشرين، ومن الجولان السوري المحتل.
