يزداد المشهد في إثيوبيا تعقيداً مع استمرار القتال بين قوات الحكومة وقوات جبهة تحرير تيغراي وسط رفض الحكومة تقديم تنازلاتٍ من شأنها خفضُ حدّة التوتّر وفتحُ الطريق للمفاوضات.
في غضون ذلك أعلنت الحكومة الإثيوبية أنها تسعى إلى السيطرة على المطارات وغيرها من منشآت البنية التحتية الرئيسة في إقليم تيغراي، رغم إعلانها عن رغبتها بالتوصّل لحلٍّ مع جبهة تحرير تيغراي عن طريق المفاوضات.
هيئة الاتصالات في حكومة آبي أحمد قالت في بيان، إنه من الضروري أن تتولّى الحكومة الإثيوبية السيطرة بشكلٍ فوري على جميع المطارات والمنشآت الاتحادية الأخرى في المنطقة، مشيرة إلى أنه في أثناء السعي لتحقيق ذلك، تلتزم الحكومة بحلٍّ سلمي للصراع من خلال محادثات السلام بقيادة الاتحاد الإفريقي.
ومن جهتها قالت سلطات إقليم تيغراي في وقتٍ سابق، إنّ قواتها ستلتزم بهدنةٍ فورية فيما حذرت من كارثةٍ إنسانية تتكشف على خلفية القتال ضد قوات الحكومة.
وفي السياق أفادت مصادرُ دبلوماسية وأخرى من منظمات إغاثة بوقوع قصفٍ يوميٍّ على مناطقَ مأهولةٍ بالسكان في تيغراي، كما دعا الاتحاد الإفريقي الأحد إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار واستئناف المساعدات الإنسانية.
وتجدد القتال في إقليم تيغراي بين طرفي الصراع منذ آب أغسطس الماضي بعد نحو خمسة شهور من هدنة هشة تم خلالها إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين.
