أفادت الجيشُ في مالي بوقوع هجماتٍ منسقة صباح الثلاثاء، على عدد من المواقع العسكرية، في سبع بلدات في المنطقة الوسطى والغربية من البلد الواقع في غرب قارة إفريقيا.
ووفقاً لبيان الجيش، استهدفت الهجمات ديبولي في غرب مالي بالقرب من الحدود مع السنغال، وبلدتي كايس وسانديري القريبتين. ووقعت أيضاً هجمات في نيورو الساحل وجوجوي الواقعتين إلى شمال غرب العاصمة باماكو، بالقرب من الحدود مع موريتانيا، وفي مولودو ونيونو بوسط البلاد.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها بعد، لكن الهجمات تشبه عمليات نفذها مسلحو جماعة تعرف بـ “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة في المنطقة في الأسابيع القليلة الماضية.
وتخوص مالي التي يحكمها مجلس عسكري منذ 2020، قتالاً ضد الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمَي داعش والقاعدة الإرهابيين، منذ أكثر من عشر سنوات، كما تواجه حركات مسلحة يقودها الطوارق في الشمال.
