رغم الجهود الدولية والإقليمية المبذولة والدعوات المتكررة لإنهاء النزاع في السودان، لا يزال التصعيد العسكري بين الجيش وقوات الدعم السريع يتصدر المشهد، وسط امتداد المواجهات إلى مناطق جديدة في وسط وجنوبي البلاد.
الجيش السوداني، أعلن مقتل ثلاثين عنصراً من قوات الدعم السريع وإصابة آخرين والسيطرة على عربات عسكرية بعد اشتباكات في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور جنوب غربي البلاد، مشيراً إلى أن الدعم السريع حاولت مجدداً الهجوم على سلاح المدرعات جنوبي العاصمة الخرطوم، قبل أن تتصدى لها قوات الجيش.
قوات الدعم السريع من جانبها، كانت قد أعلنت تشكيل لجنة مشتركة مع الأطراف السودانية بما في ذلك الحركات المسلحة للتنسيق بشأن ملف إدخال المساعدات الإنسانية.
البرهان يرفض مجدداً وساطة الاتحاد الإفريقي لإنهاء الحرب
يأتي ذلك، بعد أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، مجدداً رفضه وساطة الاتحاد الإفريقي لإنهاء الحرب وحل الأزمة السودانية، معتبراً ذلك تدخلاً في شؤون البلاد.
وقال البرهان خلال كلمة في ولاية النيل الأزرق، إنّ على الاتحاد الإفريقي تصحيح مساره وموقفه، مضيفاً أنه لو انحرفت الهيئة الإفريقية للتنمية “إيغاد” عن مسارها، فإن السودانيين قادرون على حل مشكلاتهم بأنفسهم دون الحاجة لأحد، على حد تعبيره.
وتأتي تصريحات البرهان بعد أن قال الاتحاد الإفريقي في بيان يوم الجمعة، إنّه يلتقي بكل الأطراف المدنية والعسكرية والاجتماعية بالسودان في إطار مساعيه لحل الأزمة، وذلك بعدما انتقدت وزارة الخارجية السودانية لقاء رئيس مفوضية الاتحاد موسى فكي مع ممثل لقوات الدعم السريع.
