الهجومُ الأوكراني المُضاد على محاور القتال الشرقية والجنوبية في أوكرانيا، يتواصل بوتيرةٍ بطيئة، بحسب تصريحات كييف، التي تؤكد إمساك قواتها بزمام المبادرة، والضغط على القوات الروسية، التي تنفي بدورِها التعرّضَ لأي ضرباتٍ أو هزائمَ على خطوط الجبهة.
أبرز تطورات هجوم أوكرانيا المضاد تركّزت الجمعة حول مدينة باخموت الاستراتيجية في دونيتسك شرقي البلاد، حيث تتحدث كييف عن إحراز تقدمٍ جديد، قد يساهم مستقبلاً في استعادة المدينة، التي خسرتها في وقتٍ سابقٍ هذا العام بعد معاركَ شرسةٍ دامت لأشهرٍ مع القوات الروسية مَدعومةً بمجموعة فاغنر العسكرية الخاصة.
الجيش الأوكراني أوضح أنّ قواته تقدمت أكثرَ من كيلو مترٍ في مواجهة القوات الروسية قرب باخموت، وحققت نجاحاً وصفته بالجزئي بالقرب من قرية كليشيفكا إلى الجنوب الغربي من المدينة.
وزارة الدفاع الروسية لم تتطرّق لأيةِ هزائمَ أو انسحاباتٍ على طول خطوط جبهات القتال شرق وجنوب أوكرانيا، لكنها قالت إنها تواصل إحباط الهجمات الأوكرانية هناك.
الوزارة قالت في بيانٍ دوري إن قواتها صدت عشرَ محاولاتٍ هجومية للقوات الأوكرانية على محور دونيتسك، بالتزامن مع شن هجماتٍ على أهدافٍ بمناطق خاركيف في الشمال الشرقي وخيرسون و زابوريجيا الجنوبيتين، خلفت وفق البيان مئات القتلى بصفوف الجيش الأوكراني وخسائرَ في عتادِهِ الحربي.
وتقول كييف التي تشن منذ مطلع حزيران / يونيو الفائت هجوماً مضاداً على القوات الروسية شرق وجنوب البلاد، إنها استعادة عدة قرى، وتقدمت عشرات الكيلومترات، فيما تنفي موسكو الرواية الأوكرانية وتتحدث عن صد كافة الهجمات وتكبيد المهاجمين خسائرَ فادحة.
