تقدم عسكري أوكراني في الجنوب والشرق وتصعيد روسي كبير من حيث كثافة النيران والمواقع المستهدفة، في مشهد يرى مراقبون، أنه مقدمة لحرب استنزاف بين الجانبين قد تستمر أشهراً وربما سنوات، في ظل تعنت روسيا وإصرارها على مواصلة لغة القوة، والدعم المضاد الذي يقدمه الغرب لكييف.
أوكرانيا وخلال الساعات الماضية، أعلنت استهداف عدة مواقع عسكرية للجيش الروسي، وتقدم قواتها في منطقتي خيرسون في الجنوب ودونيتسك الشرقية، في إطار هجوم مضاد أعلنته القوات الأوكرانية الأسبوع الماضي.
القيادة الجنوبية للجيش الأوكراني قالت إن قواتها دمرت مستودع ذخائر للقوات الروسية وجسراً عائماً ومركز تفتيش بمنطقة خيرسون، التي تسيطر روسيا على معظمها.
من جانبه قال مسؤول أوكراني إنّ بلاده استعادت السيطرة على قرية “فيسوكوبيليا” في ذات المنطقة، وذلك بعد إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعادة
قريتين في الجنوب، وأخرى في منطقة دونيتسك بإقليم دونباس.
تقدم أوكراني يبدو أنه أزعج روسيا التي لم تقر بأي تراجع لجنودها.. السلطات الأوكرانية قالت إن قصفاً روسياً عنيفاً استهداف مناطق في ميكولايف و خاركيف ودونيتسك بجنوب البلاد وشرقها، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وخسائر مادية كبيرة، بحسب ما نقلته صحف غربية.
وزارة الدفاع تعلن قصف أسلحة أمريكية في ميكولايف جنوبي أوكرانيا
وزارة الدفاع الروسية من جانبها، أقرت في بيان بقصف قواتها مناطق أوكرانية عديدة، لكنها قالت إن القصف طال مواقع عسكرية للجيش الأوكراني.
وبحسب البيان الروسي، فقد استهدفت إحدى الضربات مستودعي ذخيرة للقوات الأوكرانية، قال إنهما يحويان مئات الصواريخ، بما فيها صواريخ لراجمات “هيمارس” أمريكية الصنع في منطقة ميكولايف جنوبي أوكرانيا.
