في أعقاب المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق عشرات النازحين الفلسطينيين في مدرسة “التابعين” بمدينة غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص، طلبت الجزائر عقدَ جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء المقبل.
مصدرٌ دبلوماسي جزائري في نيويورك قال في تصريحات لوسائل إعلام، إنّ طلب الاجتماع الطارئ يأتي بناء على التطوراتِ الخطيرة في الأراضي الفلسطينية، خاصة بعد الهجوم الإسرائيلي على مدرسة التابعين بغزة، مضيفاً أن الطلبَ تم تقديمُه بالتشاور مع السلطة الفلسطينية، وأن طلب بلاده يحظى بتأييد دول أعضاء أخرى في مجلس الأمن.
تحركٌ يأتي مع دعوة الوسطاء تل أبيب وحماس لاستئناف محادثات وقف إطلاق النار في الخامس عشر من الشهر الجاري إما في القاهرة أو الدوحة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، إثرَ تهديدات إيران باستهداف إسرائيل، رداً على اغتيال إسماعيل هنية رئيسِ المكتب السياسي لحماس.
تقارير تستبعد حدوث “اختراق” في المحادثات المقبلة بشأن غزة
إلى ذلك، قالت هيئةُ البث الإسرائيلية نقلًا عن مصادرَ وصفتها بالمطلعة، إن جولة المفاوضات المرتقبة منتصف هذا الشهر، لن تحدث اختراقا، مضيفةً أن جمودَ المفاوضات تسبب في توتر العلاقة بين الوفد الإسرائيلي المفاوض والمستوى السياسي، وأن التحرك الأمريكي الذي تشهده المنطقة يهدف إلى الضغط على تل أبيب و حماس لإبرام الاتفاق.
وفي وقت سابق، أفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون لموقع أكسيوس، أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أخبر وزيرَ الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الجمعة، أنه يفكر في زيارة الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، بهدف دعم جهود التهدئة في غزة والمنطقة.
