في ظروف معيشية واقتصادية منهارة بمناطق سيطرة الحكومة السورية، لا تزال الكثير من العائلات تعتبر عودة الطلاب إلى المدارس “همًا إضافيًا”، جراء عدم قدرتها على تحمل أي مبالغ فوق مصاريف المواد الغذائية أو الأساسية اليومية، التي بالكاد تحصل عليها.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”0jSpBsVgMjg”]
العملية التعليمية في سوريا، تأثرت كغيرها من جوانب الحياة، بالمتغيرات التي فرضتها ظروف أكثر من 12 عاماً من الحرب، أبعدت الكثير من الطلاب عن مقاعد الدراسة، ودفعتهم الى العمل بعمر مبكر ووضعتهم تحت وطأة الأوضاع الاقتصادية المتهالكة، بين تدني أجور وارتفاع أسعار، وفجوة لا تُردم بين الحالتين.

السويداء -طفل متسرب من المدرسة
نتيجة للظروف المعيشية المتردية من جهة، والغلاء الفاحش الذي احتل الأسواق، أو لعدم قدرة الأسرة على دفع مصاريف التحاق أبناءها بالمدرسة، لا يحصل عدد كبير من الأطفال السوريين على حقهم في التعليم.

السويداء – بائع قرطاسية
يشهد شهر أيلول من كل عام انطلاق الفصل الدراسي وعودة طلاب المدارس في سوريا الى مسيرتهم التعليمية إلا أن الظروف المعيشية والاقتصادية التي تعصف في البلاد منعت الكثير منهم الاستمرارية والتعلم ودفعتهم الى العمل بغية اعالة اسرهم.
