بعد اعتراف إيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء أربعة وثمانين في المئة، بحسب ما ورد في موقع نور نيوز المرتبط بـ”المجلس الأعلى للأمن القومي” الإيراني، اعتبرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، أنه لا يوجد مبرر “مدني” لدى طهران لتخصيب اليورانيوم بهذه النسبة العالية، مشيرين لعدم قناعتهم بتفسيرات طهران في هذا الشأن.
الدول الثلاث أكدت في بيان مشترك، بأنها ستحاسب إيران إذا لم تنفذ الإجراءات المتفق عليها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاملةً، معربة عن قلقها بشأن إعلان السلطات الإيرانية تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي في محطة “فوردو”.
كما اعتبر البيان المشترك، أن البرنامج النووي الإيراني يهدد المنطقة والعالم، ويفتقر إلى مبررات مدنية، منوهاً إلى أن طهران اختارت التصعيد النووي بدلاً من العودة للاتفاق.
البيان أشار إلى أن تخصيب طهران لليورانيوم بنسب متقدمة يعد تصعيداً خطيراً جداً، لافتاً إلى أن إيران تقترب بشكل خطير من السلاح النووي، وأن هذه الخطوة قوضت مزاعمها بشأن سلمية برنامجها النووي.
الاستخبارات الأمريكية: طهران لم تأخذ خطوات واضحة لبناء قنبلة نووية
في سياق ذي صلة، أوضحت وكالة الاستخبارات الفيدرالية الأمريكية، في تقرير صادر عنها لتقييم التهديدات لعام ألفين وثلاثة وعشرين، أن إيران لم تأخذ خطوات واضحة لبناء قنبلة نووية.
التقرير الذي تم الإعلان عنه يوم الأربعاء، أكد في جلسة استماع للجنة الاستخبارات الخاصة التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي، أن طهران ستواصل رغم ذلك تهديد الأمريكيين بمن فيهم الموجودون في الشرق الأوسط.
وأشارت الاستخبارات الفيدرالية، في تقريرها إلى أن إيران ستكون مصدراً للاضطرابات من خلال المجموعات التابعة لها، مشددةً على أن طهران ستواصل تهديد مصالح واشنطن.
