عقب تصاعد الأعمال القتالية جنوب شرق اليمن مع سيطرة قوات المجلس الانتقالي على مناطقَ واسعةٍ، منذ مطلع الشهر الجاري, أكّدَ التّحالفُ الذي تقودُه السعودية أنَّ أيَّ تحركاتٍ عسكرية من جانب المجلس الانتقالي الجنوبي، تتعارضُ مع جهودِ خفضِ التصعيد في محافظة حَضرَموتَ شرق البلاد وسيتم التعامل معها لحماية المدنيين.
وجاء ذلك، وَفقَ بيانِ المتحدثِ باسم قوات التحالف، تركي المالكي رداً على طلبٍ من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي للتحالف، باتّخاذِ إجراءاتٍ فورية لحماية المدنيين في حَضرَموتَ، ممّا وصفه بانتهاكاتٍ لعناصرَ مسلحةٍ تابعةٍ للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وزير الدفاع السعودي يدعو المجلس الانتقالي الجنوبي لإنهاء التصعيد
بدوره دعا زير الدفاع السعودي خالد بن سلمان, المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن للاستجابة لجهود الوساطةِ السعودية الإماراتية، لإنهاءِ التصعيد، وسحبِ القوات من المعسكرات في حَضرَموتَ والمهرة, منوِّهاً الى أنَّ القضيةَ الجنوبية في اليمن ينبغي حلُّها من خلال التوافق.
واشنطن تدعو الأطراف اليمنية الى ضبط النفس
في غضون ذلك، دعا وزيرُ الخارجية الأمريكي ماركو روبيو جميعَ الأطراف اليمنية الى ضبط النفس، وطالبَ في منشور، على منصة إكس، بمواصلة الجهود الدبلوماسية من أجل التوصلِ إلى حلٍّ دائمٍ للأزمة، مؤكّداً دعمَ واشنطن للمساعي السياسية، التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المِنطقة.
وكانت طائراتٌ عسكرية سعودية قد شنّت، الجمعةَ، غاراتٍ جوّيةً، استهدفت مواقعَ لقواتٍ موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حَضرَموتَ، بعد رفض الأخير الدعواتِ السعوديةَ لسحب القوات من المناطق التي سيطر عليها في وقتٍ سابق، في محافظتي حَضرَموتَ والمهرةِ شرق البلاد.
