رداً على استهداف طائرة مسيرة موقعاً للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان أن قواتها الجوية نفّذت عدّة ضربات دقيقة، استهدفت خلالها مواقع للفصائل الإيرانية شرقي البلاد.
البيان أضاف أن الضربات جاءت رداً على هجوم استهدف قاعدة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قرب مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا يوم الخميس، مضيفاً أن تقديرات المخابرات الأمريكية تشير إلى أن الطائرة المسيرة إيرانية الأصل.
البنتاغون أكد في الوقت نفسه بقاء قوات التحالف في سوريا حتى إلحاق الهزيمة الكاملة بتنظيم داعش الإرهابي وإعادة الأمن والاستقرار للمنطقة كلها.
وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أكد من جانبه، أن الضربة الجوية جاءت رداً على سلسلة من الهجمات التي تعرضت لها قوات التحالف في سوريا في الآونة الأخيرة، والتي نفذتها فصائل متحالفة مع الحرس الثوري الإيراني وفق تعبيره.
في السياق ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرة مجهولة نفذت غارة جوية على مواقع عسكرية لفصائل مسلحة تابعة لإيران في مدينة دير الزور، استهدفت مستودعاً للذخيرة في مركز الحبوب ومركز التنمية الريفية، كما أكد سماع دوي انفجارات في قرية الجفرا القريبة من المدينة.
المرصد أضاف، أن القصف أدى لانفجارات متتالية في مستودع للأسلحة وحرائق كبيرة، فيما هرعت سيارات الإسعاف لموقع الاستهداف، وسط معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية
استهداف التحالف لمواقع الفصائل الإيرانية جاء بعد يوم، من قصف إسرائيلي لمطار حلب الدولي شمال سوريا، قالت مصادر استخباراتية وإعلامية، إن الضربة استهدفت مستودع أسلحة إيراني في المطار أدت إلى خروجه عن الخدمة.
