أعرب البيت الأبيض عن قلقه البالغ حيال أعمال العنف، والاقتحامات التي شهدها المسجد الاقصى مؤخراً والتي أفضت لإصابة عدد من الفلسطينيين واعتقال السلطات الإسرائيلية مئات المصلين.
وقال منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، أنه يجب على جميع الأطراف تفادي تصعيد إضافي، وينبغي أن يعمل الإسرائيليون والفلسطينيون، أكثر من أي وقت معاً للحدّ من هذا التوتّر وإعادة الهدوء.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اقتحمت المسجد الأقصى واعتقلت أكثر من أربعمئة مصل فلسطيني، كما أصيب عدد من المصلين بجروح خلال عملية الاقتحام، كما شهد قطاع غزة غارات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من القطاع رداً على التصعيد الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية.
ولاقى الاقتحام الإسرائيلي للمسجد الأقصى إدانات وتنديداً واسعاً عربياً ودولياً، كما عقدت الجامعة العربية اجتماعاً طارئاً على مستوى المندوبين الدائمين لمناقشة الوضع بطلب من الأردن.
