عقب إعلان طهران التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة لتبادل السجناء، فند مسؤول أمريكي في البيت الأبيض التصريحات الإيرانية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ملتزمة بتأمين الإفراج عن الأمريكيين المحتجزين في إيران.
المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، قال إن ادعاءات المسؤولين الإيرانيين بأن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق للإفراج عن المواطنين الأمريكيين المحتجزين كاذبة.
كيربي، لفت إلى أن المسؤولين الإيرانيين لن يترددوا في اختلاق الأمور، منوهاً إلى أن المزاعم الأخيرة ستؤدي إلى مزيد من الحزن لعائلات “سياماك نمازي” و”عماد شرقي” و”مراد طهباز”، في إشارة إلى احتجاز ثلاثة مواطنين إيرانيين أمريكيين مزدوجي الجنسية في طهران.
وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أعلن في وقت سابق من يوم الأحد، أن إيران والولايات المتحدة توصلتا لاتفاق مبدئي لتبادل السجناء، مرجحاً أن يتم تنفيذ ذلك خلال فترة وجيزة إذا التزمت واشنطن بتنفيذ الاتفاق، حسب قوله.
عبد اللهيان، قال في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إنه جرى التوصل إلى الاتفاق في الأيام الماضية، مضيفاً إلى أن بلاده جاهزة لتبادل السجناء، وأن أمريكا تتخذ الخطوات التقنية اللازمة لذلك.
كما أشار وزير الخارجية الإيراني، إلى أن تبادل الرسائل مع واشنطن في مسألة رفع العقوبات مستمر، مشدداً على أن الولايات المتحدة لم تتحل بالإرادة لاتخاذ قرار بشأن المحادثات النووية، في وقت أثبتت فيه بلاده جديتها، على حد قوله.
وكانت مصادر مطلعة قد ذكرت لشبكة “إن بي سي” نيوز الأمريكية في شباط/فبراير الماضي، أن إدارة الرئيس جو بايدن، تجري محادثات غير مباشرة مع إيران بشأن تبادل محتمل للأسرى، بوساطة قطر وبريطانيا.
الشبكة أوضحت حينها أن الجانبان الأمريكي والإيراني بحثا صيغة نوقشت سابقاً عام 2021، تشمل تبادلاً محتملاً للأسرى والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية في بنوك كوريا الجنوبية.
