في دعمٍ واضحٍ للمحتجين ضد السلطات الإيرانية، أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، “روبرتا ميتسولا” تعليقَ الاتصال المباشر بين وفود ولجان البرلمان الأوروبي والسلطات الإيرانية “حتى إشعارٍ آخر”.
ميتسولا ذكرت أن قطعَ العلاقاتِ جاء ردًا على عقوبات إيران ضد أعضاءِ البرلمان الأوروبي، وطالبت السلطات الإيرانية بالإنهاء الفوري لما وصفته بـ “القمع العنيف” للمتظاهرين.
المسؤولةُ البرلمانية الأوروبية، عبّرت عن معارضة البرلمان الأوروبي بشدّة، لعقوبةِ الإعدام والقمع العنيف للاحتجاجات المشروعة، كما نشرت مقطعَ فيديو لشعار “المرأة، الحياة، الحرية” باللغة الفارسية على تويتر.
الأمم المتحدة تندد بالإعدامات التي تنفذها السلطات الإيرانية في البلاد
من جانبها، ندّدت الأمم المتحدة بتنفيذ السلطاتِ الإيرانية الإعداماتِ بحق المتظاهرين كوسيلة ردعٍ للحركة الاحتجاجية، وقالت إن هذا الأسلوب مؤسفٌ للغاية.
واعتبرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن الوضعَ في إيران حرج، مُنددةً بما وصفته “تشديد” السلطات الإيرانية في ردّها على الاحتجاجات، والتي أسفرت عن مقتل أكثرَ من ثلاثمئة شخصٍ خلال الشهرين الماضيين.
وطالب المندوب في المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك السلطاتِ الإيرانية، بمعالجة مطالب الناس بالمساواة والكرامة والحقوق، بدلاً من استخدام القوة غيرِ الضرورية أو غير المتناسبة لقمع الاحتجاجات.
يشار إلى أن إيران مارست شتّى الأساليب الأمنية لقمع الاحتجاجات، التي تعم البلاد منذ أكثرَ من شهرين على خلفية مقتل الشابة الكردية جينا أميني، وسط إصرار المحتجين على مواصلة ما بدأوه ضد القمع والاستبداد في البلاد.
