تتّجه أنظارُ عشّاقِ كرةِ القدم حول العالم صوبَ ملعبِ ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأميركية؛ لمتابعةِ المواجهةِ المرتقبةِ بين منتخبِ البرازيل ونظيرِه النرويجي، وذلك ضمن مباريات الدور الثمن النهائي من منافساتِ كأس العالم 2026، المقامةِ في أمريكا وكندا والمكسيك في مواجهةٍ لا تقبلُ القسمةَ على اثنين؛ حيث يسعى المنتخبان إلى حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
ويدخل المنتخبُ البرازيلي المباراةَ بمعنوياتٍ كبيرةٍ بعد بلوغه الدورَ الثمنَ النهائيَّ؛ عقب تجاوزه المنتخبَ الياباني القوي بهدفين لهدف؛ وبالتالي سيسعى راقصو السامبا لمواصلة مشوارِهم نحوَ اللقب العالمي السادس في تاريخهم؛ وعليه من المتوقع أنْ يخوضَ المدرِّبُ الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي المباراةَ بطريقته المعهودة، والتي تتّسمُ بالكثافة الهجومية مع تحصين الخط الدفاعي، الذي من المتوقع أنْ يعانِيَ أمام هجوم النرويج الناري، خاصةً وأنّ تجاربَ السيلياو مع الفريق الإسكندنافي في السابق لم تكنْ لمصلحةِ المنتخبِ البرازيلي؛ حيث التقى الفريقان في أربع مواجهات، لم ينجح راقصو السامبا في الفوز بأيٍّ منها، وآخرُها كانت في كأس العالم 1998فرنسا عندما فازت النرويج بهدفين لهدف.
ويدرك الجميع أنّ مباراةَ النرويج تُعَدُّ الاختبارَ الجِدّيَ الأوّلَ لمنتخب البرازيل في المونديال؛ وفيها سيتضح المستوى الحقيقي للفريق، عطفاً على الإمكانات الفردية المتميزة التي يتمتع بها أفراد المنتخب النرويجي.
النرويج تأمل بتكرار فوزها على البرازيل
في الجانب الآخر من الملعب يخوض المنتخب النرويجي المباراةَ على وقع ذكريات مونديال فرنسا 1998، عندما تمكّنوا من الفوز على البرازيليّين، كما أنّ معنوياتِهم مرتفعة؛ بعدما أطاحوا بأفيال ساحل العاج من الدور الثاني والثلاثين؛ وعليه سيخوض المنتخب النرويجي المباراةَ بطريقتِهِ المعتادة؛ بالضغطِ على الخصم مع إغلاق كلِّ المنافذِ أمام نجوم السامبا، وذلك بقيادة هدّافِ الفريق ونجمِ نادي مانشستر سيتي الإنكليزي إيرلينغ هالاند.
هذا، ومن المنتظر أنْ نشاهدَ مباراةً مليئةً بالإثارة والنِّدّية؛ حيث سيكون الفائز ضمن أفضل ثمانيةِ منتخباتٍ في المونديال العالمي. فيما سيعود الطرف الثاني إلى بلاده لمتابعة ماتبقّى من منافسات كأس العالم.
