انتصاراتٌ متتالية وبدايةٌ أكثرُ من مثاليةٍ للعملاق الكاتالوني برشلونة، الذي يواصل انطلاقتَه الصاروخية في الدوري الإسباني لكرة القدم بتحقيقه انتصارَه السادس على التوالي؛ عقِب اكتساحِه لضيفه راسينغ سانتاندير بسبعة أهدافٍ لهدفين، ضمن مباريات الجولة السادسة من اللاليغا.
وفرض برشلونة أفضليتَه منذ البداية مُطْبِقًا على مرمى راسينغ من كلِّ الاتجاهات؛ ليفتتحَ الظهيرُ البرتغالي جواو كانسيلو بابَ التسجيل بعد مرور ثماني دقائقَ فقط؛ بعدما أطلق تسديدةً قويةً من خارج مِنطَقة الجزاء استقرت في شِباك الضيوف. بعدها توالتْ فُرَصُ برشلونة المُهْدَرَة، حتى حصل على ركلة الجزاء في الدقيقة 22، أكدت صحتها تقنية الفيديو، انبرى لها بنجاح النجم البرازيلي رافينيا في الدقيقة 25. بعدها تحرك راسينغ نحو مرمى خوان غارسيا؛ ليحرزَ أولَ أهدافِه بالمباراة عن طريق السنغالي ماغيتي غايي في الدقيقة 30، بعدما أنهى هجمةً منظّمةً بتسديدةٍ ساقطة تجاوزت الحارسَ خوان غارسيا. لكنَّ برشلونة استعادَ زمامَ المباراة، بعدما سدّد كانسيلو كرةً قويةً اصطدمت بالمدافع فيالي بري قبل أنْ تسكنَ شِباك فريقِه عن طريق الخطأ في الدقيقة 36.
وقبل نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول بثلاث دقائق سجّلَ رافينيا الهدفَ الثاني له والرابعَ لبرشلونة مستفيدًا من تمريرة داني أولمو. وبعدها مباشرةً حصل برشلونة على ركلة الجزاء، لكنّ لامين يامال أهدرها بعد مخالفةٍ حصل عليها الألماني كريم أديمي، لينتهيَ الشوط الأول بتقدم برشلونة بنتيجة 4-1.
وفي الشوط الثاني قام المدرب الألماني هانز فليك بإجراء بعضِ التغيّرات منها تبديلُ الحارس خوان غارسيا الذي حلَّ مَحلَّه البولندي فويتشيك تشيزني حيث واصل برشلونة أفضليتَه، وكانت أخطرَ الفرص تصدي القائم لتسديدةِ لامين يامال. ومع حلول الدقيقة 65 سجل راسينغ هدفَه الثاني عن طريق المغربي ياسر زبيري مستفيدًا من خطأٍ للحارس تشيزني، لكنَّ ردَّ برشلونة جاء سريعاً؛ عندما سجل رافينيا ثلاثيته في الدقيقة 67 من ركلة الجزاء التي حصل عليها أيضًا كريم أديمي؛ ليرفعَ النجمُ البرازيلي رصيدَه إلى تسعة أهداف في صدارة لائحة هدّافي الدوري الإسباني حتى الآن.
ثمّ أكمل برشلونة مهرجان الأهداف بالهدف السادس في الدقيقة 78 عبر البديل البرازيلي غابرييل جيسوس بعد كرةٍ وصلتْه من لامين يامال الذي اختتم مهرجانَ الأهداف للعملاق الكاتالوني بالهدف السابع قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بدقيقة واحدة؛ لينتهيَ اللقاء الذي قدّم فيه حامل اللقب في آخر موسمين كلَّ فنون كرة القدم.
وبفوزه حافظ برشلونة على العلامة الكاملة؛ بعد ستِّ جولات برصيد 18 نقطة معزّزًا صدارتَه للدوري الإسباني بفارق ثلاث نقاط عن غريمه التقليدي ريال مدريد صاحبِ المركز الثاني.
29
previous post
