المدعون الفدراليون في الولايات المتحدة الأمريكية اتهموا نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإدارة حملة ضغط سرية عام 2016 في واشنطن، أشرف عليها وزيران تركيان، بهدف الضغط على واشنطن لتسليم غولن العدو الحالي لأردوغان والحليف السابق.
وضمت عريضة اتهام ممثلي الادعاء الأميركيين اثنين من شركاء، مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووجهت لهما تهمة العمل كوكلاء لحكومة أجنبية، والتآمر والإدلاء ببيانات كاذبة، في محاولة للتغطية على العمل لصالح تركيا.
وأفادت عريضة الاتهام أن المدعى عليهما حاولا تشويه سمعة المواطن التركي، ونزع الشرعية عنه في أعين الساسة والعامة، وضمان ترحيله في نهاية المطاف، في خطة أعدت خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت في 2016 عندما كان فلين مستشارا للمرشح ترامب حول قضايا السياسة الخارجية والأمن.
وجاء الاتهام عشية صدور الحكم على فلين الذي أوقف العام الماضي بسبب صلاته مع مسؤولين روس وتركيا، حيث اعترف في 2017 بأنه كذب على مكتب التحقيقات الفدرالي خصوصا بشأن حواراته مع السفير الروسي في الولايات المتحدة.
وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال، فإن المدعين كانوا على وشك أن يضموا في عريضة اتهامهم صهر أردوغان ووزير الخزانة والمالية براءت ألبيرق، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو.
ويعيش غولن في منفى اختياري بولاية بنسلفانيا، ويتهمه أردوغان بتدبير محاولة انقلاب مزعوم وقع العام 2016.وفي المقابل ينفي غولن الاتهام، فيما تقول واشنطن إن تسليمه ليس مطروحا.
80
