في ظل الإفلات من العقاب عن الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب يواصل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، ممارسة جميع أنواع الانتهاكات بحقّ السكّان الأصليين لمدينة عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، على مرأى ومسمعٍ من العالم.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”tRJC6Jq8C70″]
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأنّ عناصرَ دوريةٍ ممّا تسمى “الشرطة المدنية” التابعة للاحتلال التركي داهموا منازلَ مدنيين في قرية “ديوا” التابعةِ لناحية جنديرس بريف عفرين المحتلة واختطفوا ثمانيةَ مواطنين من أهالي القرية واقتادوهم إلى جهةٍ مجهولة، لافتاً إلى أنّ عملية المداهمة جاءت بعد مطالباتٍ من قبل الأهالي باستعادة منازلِهم المُستولَى عليها بقوةِ السلاح.
المرصد السوري أشار إلى أنّ عناصرَ دوريةٍ أخرى ممّا تسمى “الشرطة المدنية” اختطفوا خلال الأيام القليلة الماضية مدنياً وطفلاً من أهالي جنديرس بريف عفرين المحتلة دون معرفةِ التهمِ الموجهةِ إليهما.
وبحسب المرصد اختطف عناصرُ من فصيل فرقة الحمزة الإرهابية التابعة للاحتلال التركي مدنياً من أهالي قرية داركرية التابعةِ لناحية معبطلي بريف عفرين المحتلة، ليتم إطلاقُ سراحِهِ لاحقاً بعد دفع ذويه فديةً مالية قدرُها ثلاثةُ آلافِ دولارٍ أمريكي.
كما اختطف عناصرُ دوريةٍ تابعةٍ لما تسمّى “الشرطة المدنية” مدنياً من أهالي ناحية بلبل بريف عفرين، فورَ وصولِهِ إلى مسقطِ رأسِهِ قادماً من محافظة حلب، بتهمٍ واهية، ليتم الإفراج عنه بعد إرغامِهِ على دفعِ فديةٍ مالية قدرُها ألفٌ ومئتا دولارٍ أمريكي.
وكان عناصرُ دوريةٍ تابعةٍ لما تسمّى “الشرطة العسكرية” التابعةَ للاحتلال التركي اختطفوا الإثنين الفائت مدنياً من مهجري حي السكري في حلب، خلال وجودِهِ في مدينة عفرين، مطالبين ذويه بفديةٍ ماليةٍ كبيرة لقاءَ إطلاقِ سراحِه.
