في ريف ديريك بشمالِ شرق سوريا، وتحديداً في قرية برابيطا، أُقيمت احتفالية عيد أكيتو هذا العام وسط طقوسٍ مميزة، تضمنت أغانٍ فلكلورية ورقصاتٍ تراثية تعبّر عن هوية الشعب الآشوري، إلى جانب مسيراتٍ احتفالية رفعت خلالها الأعلام، في مشهدٍ يعكس التمسك بالإرث الثقافي وإحياء هذا العيد كرمزٍ للتجدد والاستمرارية.
تخلل الاحتفال كلماتٍ للمنظمين، أشارت إلى جمالية هذا العيد وما يحمله من رمزية خاصة، مستعرضين برنامج الحفل الذي تنوّع بين الفقرات الفنية والتراثية، مؤكدين أن هذه الفعاليات تهدف إلى إحياء الموروث الثقافي وتعزيزه بين الأجيال.
أكد القائمين على الاحتفالية على مطلبهم في الاعتراف بعيد أكيتو كعيدٍ وطني سوري، مشددين على أن ذلك يشكّل خطوةً مهمّة في ترسيخ هوية الشعب الآشوري وضمان حقوق مختلف المكونات.
الاحتفالية شهدت مشاركة من الأحزاب الكردية التي أكدت على أهمية هذه المناسبة في تعزيز التعايش والتآخي بين شعوب المنطقة.
ويبقى عيد أكيتو أكثرَ من مجرد احتفال، إذ يحمل في طياته معاني العطاء والتجدّد، ويرتبط بالخضار وبداية دورة حياة جديدة، ليشكّل مناسبة تتجدّد فيها الآمال، وتُحيى من خلالها روح الانتماء والتمسك بالأرض والتراث.
إعداد: هيفا بكر
إعداد: هيفا بكر
