مع استمرار القتال بين طرفي النزاع في السودان أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان، فرض عقوبات على ستة أفراد من قيادات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، متهماً إياهم بالمسؤولية عن أنشطة تقوض استقرار البلاد وانتقالها السياسي.
العقوبات الأوروبية شملت قائد القوات الجوية للجيش السوداني اللواء الطاهر محمد العوض الأمين ومسؤولاً آخر، متهماً إياهما بتحمل المسؤولية عما وصفه البيان بـ”القصف الجوي العشوائي للمناطق السكنية المكتظة بالسكان منذ بداية النزاع”.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”TEPcbQKljio”]
كما شملت العقوبات الأمين العام للحركة الإسلامية في البلاد، علي كرتي، الذي شغل منصب وزير الخارجية في حكومة الرئيس السوداني السابق عمر البشير.
ومن ضمن الأفراد الذين شملتهم العقوبات الأوروبية الجديدة عبد الرحمن جمعة برك الله قائد قوات الدعم السريع في غرب دارفور، بتهم ارتكابه فظائع وانتهاكاتٍ أخرى وتحريضه على القتل بدوافع عرقية، وشن هجمات استهدفت نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان.
وشملت العقوبات أيضاً المستشار المالي لـ قوات الدعم السريع، وزعيم قبيلة من عشيرة المحاميد المتحالفة مع الدعم السريع في غرب إقليم دارفور.
وبحسب البيان الأوروبي يخضع الأفراد المستهدفون لتجميد الأصول وحظر تقديم الأموال أو الموارد الاقتصادية لهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالإضافة إلى خضوعهم لحظر السفر في الاتحاد الأوروبي.
وكان المجلس الأوروبي قد اعتمد في الثاني والعشرين من يناير/كانون الثاني، مجموعةً أولى من العقوبات والتدابير التقييدية ضد ستة كيانات من الجيش وقوات الدعم السريع لدعمها أنشطةً تقوض الاستقرار والانتقال السياسي في السودان.
