بالتزامن مع الحراك الإقليمي والدولي، من أجل إنهاء الصراع في اليمن، جدّد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة لتحقيق عملية سياسية شاملة في هذا البلد، معلناً في الوقت ذاته تقديم دعمٍ مالي لدعم برامج الأمم المتحدة للسلام هناك.
الاتحاد، أوضح في بيانٍ صحفي أن التمويل المقدر بثلاثمئة مليون يورو يهدف لدعم آلية المنح الصغيرة المنشأة حديثاً، وتوفير الفرص لمنظمات المجتمع المدني المحلية لتنفيذ برامج بناء السلام في جميع أنحاء اليمن، لا سيما المنظمات والمبادرات التي تقودها النساء.
سفير الاتحاد الأوروبي في اليمن، غابرييل فينيالس، قال إن الدعم المالي سيساهم بدعم تدابير بناء الثقة المتعلقة بالسلام، ويساند جهود الوساطة التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة الهادفة لتحقيق السلام المستدام لليمنيين.
من جانبه، رحب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بالدور الذي يلعبه الاتحاد الأوروبي في دعم عملية السلام في البلاد، ومساهمته المالية الأخيرة في دعم مشاريع الأمم المتحدة الإنسانية، التي تخفف من الآثار المدمرة للصراع على حياة المدنيين.
إلى ذلك، أعلن المندوب الأمريكي الخاص لليمن تيم ليندركينغ، أن اليمن يعتبر أولوية في السياسة الخارجية لبلاده، مشيراً الى أهمية التوصل إلى حلّ سياسي دائم هناك.
ويشهد اليمن منذ نحو تسع سنوات، حربا بين الحكومة اليمنية، المدعومة من التحالف العربي، والحوثيين المدعومين من إيران، خلفت واحدةً من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
