في ظل الأزمة السياسية التي يعيشها العراق منذ الانتخابات التشريعية لايزال الفرقاء يتمسكون بمواقفهم المتصلبة والتي يمكن أن تذهب بالبلاد إلى ما لا يحمد عقباه.
مصادر سياسية عراقية أفادت أن الإطار التنسيقي عقد اجتماعاً لبحث تطورات الوضع السياسي في البلاد، وقرّر التمسك بمرشحه لرئاسة الحكومة محمد شياع السوداني، بالإضافة إلى تأجيل عقد جلسة البرلمان وتشكيل الحكومة مع التأكيد على استمرارية الحوار بشأن تشكيلها، مشيرةً إلى وجود اتصالاتٍ مع الكتل الكردية للإسراع بتسمية رئيس الجمهورية.
التيار الصدري يجدد رفضه لترشيح السوداني لرئاسة الحكومة
من جانبه، جدد التيار الصدري رفضه لترشيح السوداني لرئاسة الحكومة المقبلة، وقال قياديون في التيار إن حكومة الأحزاب والمحاصصة أصبحت في خبر كان وأن القرار أصبح بيد الشعب.
وأضاف القياديون في التيار في بيانات وسلسلة تغريدات، أن مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية، أصبحت خارج سيطرة الأحزاب.
بدوره، قال القيادي في الإطار التنسيقي حيدر البرزنجي، إن مقتدى الصدر، اعتزل الحياة السياسية، ومن حق الإطار بوصفه الكتلة النيابية الأكبر، ترشيح ما يراه مناسباً لرئاسة الحكومة المقبلة، مبيناً أن ترشيح السوداني لرئاسة الوزراء هو شأن خاص بالإطار الذي أجمعت قواه على اختياره.
ويعيش العراق، شبه هدنة مؤقتة بين التيار الصدري والإطار التنسيقي، بعد أحداث ثلاثين آب/ أغسطس بالعاصمة بغداد ومناطق أخرى، والتي شهدت مواجهات مسلحة بين أنصار الصدر من جهة وفصائل مسلحة موالية لإيران والقوى الأمنية من جهة أخرى أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين شخصاً وإصابة المئات.
