حذّرت جبهة الإصلاحات في إيران، أكبر تكتلٍ سياسي داعم للرئيس مسعود بزشكيان، من أن البلاد تقف على حافة أزمةٍ دولية قد تُعيدها إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ما قد يفتح الباب لعودة العقوبات الأممية.
ودعت الجبهة في بيانٍ، إلى مبادرة إنقاذٍ وطني تتضمن تعليق تخصيب اليورانيوم وقبول رقابة صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية، معتبرةً أن هذه الخطوة ضرورة وطنيةً.
وأشار البيان إلى أن تفعيل آلية الزناد من قِبل الترويكا سيزيد من عزلة إيران ويعمّق أزماتها الداخلية، مؤكداً أن الحرب الأخيرة مع إسرائيل، رغم إظهارها لقوة الردع الإيرانية، كشفت في الوقت نفسه عن كلفة الاستمرار في النهج الحالي.
واختتمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن المصالحة الوطنية، والإصلاحات العميقة، والانفتاح السلمي على العالم، هي الطريق الوحيد لتلبية تطلعات الشعب وإنقاذ البلاد من الانهيار.
