ضمن خطةٍ شاملةٍ لتطوير الخدمات الأساسية، باشرت هيئةُ الطاقة في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، تنفيذَ مشاريعَ واسعةٍ في مدينة مسكنة وريفها الغربي، وذلك استكمالاً للجهود التي انطلقت ،عقب تحرير مدن الريف الغربي نهاية عام 2024. والتي تضم نحو ألفين وخمسمئة نسمةٍ في مركز المدينة، و30 ألفَ نسمةٍ مع الريف.
ونقلت وكالة أنباء هاوار السورية، عن الرئيس المشترك لهيئة الطاقة في مقاطعة الطبقة، ماجد العبدو، أن الجولات الفنية كشفت تضرُّرَ البنية الكهربائية بدرجةٍ كبيرة، ما استدعى إطلاق مشاريعَ عاجلةٍ تبدأ من مسكنة.
وأضاف أن أولى الخطوات شملت إعادةَ تأهيلِ المحطة الرئيسة، المعروفة بـ”المحطة الفرنسية”، التي خرجت عن الخدمة قبل خمسة أشهر، وتم استبدالُها بمحطةٍ جديدةٍ باستطاعة 10 ميغاواط، لتأمين الكهرباء لمسكنة وريفها وريف الدبسي. مبيناً أن هذه المحطة الرئيسية حيويةٌ جداً كونها تغذي أيضاً محطةَ مياهِ الخفسة، المسؤولة عن مشاريع الشرب والري في كامل الريف الغربي لمقاطعة الطبقة، بالإضافة إلى مدينة حلب.
من جانبها، تستمر الفرق الفنية بتنفيذ المشروع الثاني، الذي يقضي بتركيب ثمانيٍ وعشرين محولةً كهربائيةً في مسكنة والدبسي ودير حافر. وجرى حتى الآن تركيبُ ست محولاتٍ في مسكنة، مع إمكانية زيادة العدد وفق الحاجة الفنية، قبل الانتقال إلى المدن الأخرى.
وفي سياقٍ آخر، يتضمن المشروع الثالث توريد آلياتٍ هندسيةٍ جديدة، بهدف دعم أعمال الصيانة والاستجابة السريعة للأعطال.
وأكدت هيئة الطاقة أن الأعمال انطلقت قبل خمسة عشر يوماً، وأنها مُستمرةٌ بوتيرةٍ عالية، مع توقع إنجاز المشاريع قبل نهاية العام الجاري.
