الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا: انتفاضة 12 آذار بقامشلي أسهمت في كسر حاجز الخوف والقمع وتجاوزت المدينة لتمتد إلى حلب وكوباني ودمشق وعموم مناطق الجزيرة
الإدارة الذاتية: انتفاضة 12 آذار اللبنة الأساسية للثورة الديمقراطية في سوريا وهي الأساس في تحديد ماهية الثورة التي… pic.twitter.com/EswUIh6i4k
— قناة اليوم (@alyaum_news) March 12, 2024
انتفاضة شعبية كسرت حاجز الخوف، وكانت عبارة عن ثورة شعبية حقيقية بوجه القمع والاستبداد، انطلقت شرارتها من الملعب البلدي في مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا في الثاني عشر من آذار مارس عام ألفين وأربعة، عندما أقدمت قوات الحكومة على تسليح عناصر تابعة لها، دخلت الملعب بهدف إثارة فتنة بين مكونات المنطقة.
الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، وبمناسبة الذكرى العشرين لانتفاضة الثاني عشر من آذار، أكدت في بيان أنها كانت اللبنة الأولى للحراك الشعبي المطالب بالحرية والتغيير، والأساس لتحديد ماهيته، وعنوان مواجهة القمع والقتل والاضطهاد الذي مارسته سلطات حزب البعث طيلة عقود في سوريا.
البيان أشار إلى أنه ورغم جميع محاولات الحكومة السورية لإثارة الفتن بين المكونات إلا أن تلك الانتفاضة أسهمت في كسر حاجز الخوف والقمع، وتجاوزت مدينة قامشلي لتمتد إلى مدن سورية أخرى كحلب ودمشق، مشددة على أن الانتفاضة هي أساس متين نحو تحقيق الأهداف وتحرير المناطق المحتلة وبناء سوريا تعددية ديمقراطية موحدة.
كما لفتت الإدارة الذاتية إلى أن مبادرتها للحل السياسي على أساس وحدة السوريين وتحقيق الحل الديمقراطي هي الأساس، ومن دون ذلك لن تنجح كل المساعي التي يتم الحديث عنها بما فيها مسارات الحل كـ”أستانا واللجنة الدستورية” بحسب البيان.
مسد: العمل النضالي والتضامن الشعبي في 12 آذار أسقط رهانات السلطة
من جانبه، قال مجلس سوريا الديمقراطية، إن سيرورة العمل النضالي السلمي والتضامن الشعبي أسقطت رهانات السلطة في الثاني عشر من آذار عام 2004، وإن الانتفاضة وحدت الموقف الكردي العربي في وجه النظام المستبد وأجبرته على التراجع بعكس ما كان يخطط له عبر تأليب المكونات وضربها.
وأكد مسد، أنهم يتحملون مسؤوليات تاريخية كبيرة تحتم عليهم عدم التراجع حتى تحقيق مطالب وأهداف الحراك، وصولاً لسوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، داعياً جميع السوريين إلى التكاتف ونبذ الخلافات وتوحيد الكلمة والانطلاق نحو ترسيخ مبادئ التعايش السلمي والتسامح والسلام والإنسانية.
