أكد وفدُ شمال وشرق سوريا، المفاوضُ مع الحكومة السورية الانتقالية، التزامَهُ باستئناف المفاوضات، والتحضير لتشكيل اللجان التقنية، لبدء مناقشات دمجِ المؤسسات الإدارية والعسكرية، بناءً على اتفاق العاشر من آذار مارس.

ونشر الوفدُ عبر منصة إكس صوراً، لاجتماع جمعه بالرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية، في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، بحثَ آخرَ ما وصلت إليه المفاوضات مع دمشق.
وينتظر الوفدُ تحديدَ مواعيدَ رسمية، لعقد لقاءاتٍ مباشرةٍ مع ممثلي الحكومة السورية الانتقالية، استناداً إلى اتفاق العاشر من آذار مارس، المبرم بين قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع.
وتعثّر تنفيذُ الاتفاق من جانب الحكومة السورية الانتقالية، التي لم تلتزم ببنوده، كما أنها رفضت حضورَ جلسةِ المفاوضات، التي كان من المقرر عقدُها في العاصمة الفرنسية باريس أواخر تموز/ يوليو الفائت.
