ستة أعوام مضت على تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا…. المشروع الذي يعتبر نواة الحل الديمقراطي في سوريا والأساس لتحقيق تطلعات الشعب السوري ومستقبله الديمقراطي.
وفي الذكرى السنوية السادسة للتأسيس، أقيم احتفال في مبنى الإدارة الذاتية بمدينة الرقة، بمشاركة المجالس التنفيذية والهيئات التابعة لها وتنظيمات المجتمع الديمقراطي وقوى الأمن الداخلي. وهَنَّأ المشاركون مكونات شمال وشرق سوريا بهذه المناسبة.

وفي خضم هذا الاحتفال، تجددت الدعوات والمطالبات للاعتراف بالإدارة الذاتية الديمقراطية من قبل المجتمع الدولي، لما تمثله من نموذج لحل الأزمة السورية، ولدورها في محاربة داعش…. هذا التنظيم الإرهابي الذي يسعى الاحتلال التركي إلى إعادة إحيائه عبر استهدافه مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية.
وعلى مدى الأعوام السابقة، حققت الإدارة الذاتية الديمقراطية إنجازات على كافة الأصعدة…سياسياً واقتصادياص واجتماعياً وخدمياً، ووصلت إلى نموذج إداري يحتذى به، عبر سن ووضع القوانين والأنظمة الداخلية للمؤسسات والإدارات بما يتوافق مع العقد الاجتماعي الذي صادقت عليه في نهاية العام ألفين وثلاثة وعشرين.
ورغم ظروف بالغة التعقيد، تأسست الإدارة الذاتية واستطاعت مكونات المنطقة تجاوز العديد من العقبات والمحافظة على تكاتف وتماسك الشعوب والسلم الأهلي والعيش المشترك، وقدمت للسوريين نموذجاً للإدارة الناجحة في ظل الأزمات وحالة اللاستقرار التي تعم باقي أجزاء سوريا.
