الولايات المتحدة التي كانت على مدى عقود المساهم الأوّل في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) ، قطعت المعونة عن الوكالة واصفة اياها بالمنحازة وانه لا يمكن إصلاحها، في خطوة قد يؤجج التوتر بين فلسطين وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيان، أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب بعدما “درست بعناية المسألة، قرّرت عدم تقديّم مساهمات إضافية إلى الأونروا”.
وأضافت نويرت “عندما قدمت واشنطن مساهمة قدرها 60 مليون دولار في كانون الثاني/يناير، قالت الإدارة الأميركية إنّ واشنطن لا تعتزم تحمّل النسبة غير المتكافئة بالمرّة من أعباء تكاليف الأونروا والتي تحمّلوها سنوات عديدة”.
واكد البيان إن “الولايات المتحدة لن تُقدّم مزيدًا من الأموال لهذه الوكالة المنحازة بشكل لا يمكن إصلاحه”، متهمةً الأونروا بأنها تزيد “إلى ما لا نهاية وبصورة مضخّمة” أعداد الفلسطينيين الذين ينطبق عليهم وضع اللاجئ.
التنديد الفلسطيني جاء من قبل متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقرار ووصفه بأنه “اعتداء سافر على الشعب الفلسطيني وتحد لقرارات الأمم المتحدة”.
من جانبه عبر المتحدث باسم الأونروا كريس غانيس عن أسف الوكالة العميق وخيبة أملها بعد القرار الذي قال إنه مثير للدهشة.
ورغم ان الإدارة الأمريكية دفعت 60 مليون دولار للأونروا في كانون الثاني / يناير الا انها حجبت 65 مليونا أخرى بانتظار مراجعة للتمويل من أصل تعهد قيمته 365 مليونا للعام.
وتقول الأونروا، بان قرار واشنطن يعني قطع خدمات عن نحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة.
68
