بعد هزيمته القاسية في مسابقة الدوري المصري، يشد الأهلي الرحال صوب أراضي كونغو الديمقراطية وبالتحديد لمدينة لوبومباشي لملاقاة فريق مازيمبي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، ويدخل المارد الأحمر المباراة سعياً لاستعادة توازنه بعد التراجع الملحوظ في الأداء والنتيجة وآخرها الخسارة أمام الغريم الزمالك في المباراة المؤجلة من المرحلة العاشرة وبنتيجة هدفين لهدف واحد ليتراجع للمركز الحادي عشر على جدول ترتيب الدوري من إحدى عشرة مباراةً خاضها الفريق حتى الآن في المسابقة، وبالتوازي مع الترهل في المسابقة المحلية يواصل النادي المصري توهجه القاري ويسير بخُطاً ثابتة في مسابقة دوري الأبطال بعدما تصدر مجموعته الرابعة بجدارة ثم تفوق على سيمبا التنزاني ذهاباً وإياباً في ربع النهائي المسابقة، وبناءً عليه ورغم الغيابات العديدة في صفوف الأهلي بسبب الإصابة، وفي مقدمتهم الحارس العملاق محمد الشناوي، وإمام عاشور وياسر إبراهيم والمالي أليو ديانج ومروان عطية وحسين الشحات، من المتوقع أن يبحث مديره الفني السويسري مارسيل كولر عن أفضل خطة لعب في ظل الأوراق المتوفرة لديه، معولاً على تألق مهاجمه الفلسطيني وسام أبو علي، وحارس مرماه مصطفى شوبير لتحقيق نتيجة إيجابية لا سيما بعد عودة الجنوب إفريقي بيرسي تاو من الإصابة.
على الطرف الآخر، تأهل مازيمبي لربع النهائي بعد حلوله وصيفاً لفريق ما ميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في المجموعة الأولى، ثم تخطى عقبة بيترو أتلتيكو الأنغولي في دور الثمانية، ويدرك مدرب مازيمبي السنغالي لامين نداي صعوبة المهمة في مباراة العودة بالأراضي المصرية لذلك سيحث لاعبيه على بذل أقصى الجهود لتحقيق الفوز في الذهاب مستغلاً عاملي الأرض والجمهور ومعتمداً على انسجام خطوط فريقه الثلاثة بقيادة ثنائي خط المقدمة جويل بيا وفيليبي كوينزمبي لإحداث الفارق بالمواجهة.
