رغم الجهود والدعوات الإسرائيلية إلى تفكيكها، واحتمال تصنيفها منظمة إرهابية من قبل الكنيست، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إنه لا بديل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، في غزة، وأن العديد من الدول ترى أنه لا يمكن الاستغناء عنها.
غوتيريش، وخلال مؤتمر التعهدات لوكالة للأونروا في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة، دعا إلى حماية الوكالة وموظفيها، وضرورة تمويلها بشكل دائم لاستمرار عملها في تقديم الخدمات الإنسانية لملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، مقتل مئة وخمسة وتسعين من موظفي الأونروا في الحرب الدائرة في القطاع، مشيراً إلى أن المنظمة مستهدفة، إذ طالما تتعرض لحملات إعلامية مضللة، واعتقال بعض موظفيها وتقييد حركة آخرين.

لازاريني: لدى الأونروا أموال لمواصلة العمل حتى أيلول المقبل
وفي سياق متصل، حذر فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأونروا، في بيان، من أن التمويل الحالي للوكالة يكفي لمواصلة العمل حتى سبتمبر/ أيلول المقبل، داعيا كافة الدول إلى استئناف تمويل الوكالة.
إلى ذلك، حذرت مديرة الإعلام والتواصل بالأونروا، جولييت توما، في منشور على منصة إكس من أن غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال، بسبب الحرب، مضيفة أن أكثر من ستمئة ألف طفل في غزة لم يتمكنوا من الذهاب إلى المدارس منذ بدء الحرب، داعية في الوقت نفسه إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية.
