على خلفية الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة السويداء جنوبي سوريا الشهر الفائت حذرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في المحافظة، مشيرةً إلى نقصٍ حاد في الإمدادات الطِّبية المنقذة للحياة.
منسق الأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، قال إنّ السويداء تعاني من غيابٍ شبهِ كامل للأدوية الضَرورية للعلاج وسْطَ تفاقمٍ في نقص الغذاء والماء والخِدْمات الأساسية.
عبد المولى أكد أنّ منظماتِ المجتمع المحلي تبذل جهوداً كبيرة للاستجابة للاحتياجات المتزايدة، إلاّ أنّ الوضع يتطلب دعماً عاجلاً من الجهات المانحة لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية.
وفي السياق، أشارت اللجنة الدّوْلية للصليب الأحمر يوم الإثنين الماضي إلى وجود نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية والمياه والكهرباء في المحافظة، بالإضافة إلى شلل شبهِ كامل في عمل البنوك والأسواق المحلية.
المرصد السوري: قوات أممية تدخل محافظة السويداء جنوب سوريا
من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدخول رتل من آليات قوات الأمم المتحدة إلى محافظة السويداء، عبر طريق ازرع – بصر الحرير- السويداء، وهو الطريق الذي تسعى إسرائيل لتحويله إلى ممر يربط الجولان بالسويداء عبر ما يُعرَف بـ “أوتوستراد السلام”.
وبحسب المرصد أجرى وفد من القوات الأممية جولةً في عدد من القرى والمواقع برفقة فصائلَ محليةٍ درزية، قبل أنْ تصل القافلة إلى قرية الدور، أولى قرى ريف السويداء الشمالي.
ويأتي ذلك بعد يومٍ من لقاء جمع مسؤولين سوريين وإسرائيليين وأمريكيين في العاصمة الفرنسية باريس نوقش خلاله عدة ملفات أبرزها فتح ممر إنساني بين إسرائيل والسويداء.
