حذر برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز من أن توقف التمويل الأمريكي لبرامج المساعدات الأجنبية قد خلق “حالة من الارتباك” في الأنشطة المجتمعية المعنية بالوقاية من الإيدز، رغم استثناء برامج مكافحة الفيروس من هذا القرار.
وأشارت نائبة المدير التنفيذي للبرنامج، كريستين ستيجلينغ، إلى أن نحو 20 مليون شخص من أصل 30 مليون مصاب بفيروس نقص المناعة في العالم يعانون من تأثيرات هذا التوقف.
وفي مؤتمر صحفي عُقد في جنيف، أوضحت ستيجلينغ أن هناك حالة من الارتباك على الأرض، خصوصاً في المجتمعات المحلية، حول كيفية تطبيق الإعفاءات التي تم الإعلان عنها، مع الإشارة إلى تعطيل بعض خدمات العلاج. كما أضافت أن خدمات النقل والعاملين الصحيين المجتمعيين لا تزال تعاني من آثار توقف التمويل الأمريكي.
وحذرت الوكالة الأممية من أن استمرار توقف الدعم سيؤدي إلى إغلاق العديد من مراكز الرعاية الصحية، وإنهاء عقود العاملين في التوعية الصحية، مما يهدد الفئات الضعيفة ويقوض الجهود المبذولة لمكافحة الفيروس.
وفي إثيوبيا، تم إنهاء عقود 5,000 عامل صحة عامة كانوا يعتمدون على المساعدات الأمريكية، إلى جانب 10,000 كاتب بيانات، مما يعكس حجم التأثير السلبي على الجهود الصحية المحلية.
