احتدامُ المعاركِ بين قوّاتِ الحكومة اليمنية والحوثيين للسيطرة على مدينة مأرب شمالي اليمن، وارتفاعُ أعدادِ الضحايا المدنيين، دفعا المتحدّثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ليز ثروسيل، للتعبير عن قلقِ المنظمةِ ممّا يجري هناك.
ثروسيل وفي حديثٍ لموقع صوت أميركا، قالت إنّ الاشتباكاتِ المستمرّةَ في مأرب، أدّت لمقتل عشرات الأشخاص خلال الأسبوعَين الماضيَين فقط، مشيرةً لتعرُّض سياراتِ الإسعاف والشرطة ومحطّات الوقود، والأعيان المدنية في المدينة، لهجماتٍ بالصواريخِ والطائراتِ المسيّرة.
المتحدّثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أضافتْ أنّ جميعَ الوَفَيَات في هذه الهجمات المأساوية للغاية هي مدنيّةٌ، داعيةً جميعَ أطرافِ النِّزاعِ إلى الوفاءِ بالتزاماتِها بموجبِ القانونِ الدوليّ، وعدمِ استهدافِ المدنيّين والبُنيةِ التحتيةِ في عمومِ اليمن.
التحالف العربي يعترض مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية
ميدانياً، أعلن التحالف العربي اعتراضَ وتدميرَ طائرةٍ مسيّرةٍ أطلقها الحوثيون تجاه الأراضي السعودية.
وأشار التحالف في بيانِهِ، إلى أنّ دفاعاتِهِ تمكَّنت من اعتراضِ طائرةٍ مسيّرةٍ مفخّخة، أطلقها الحوثيون لاستهداف المدنيين والمنشآتِ المدنيةِ في مدينةِ خميس مشيط جنوب البلاد.
من جهته أعلن المتحدّث باسم الحوثيين، يحيى سريع، عبر “تويتر” استهدافَ قاعدةِ الملك خالد الجوية في مدينة خميس مشيط جنوب السعودية، بطائرةٍ مسيّرةٍ مفخّخة، ردّاً على الغاراتِ المتكرّرةِ للتحالفِ العربي على اليمن.
