منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن “ليز غراندي”، استنكرت يوم الجمعة الهجمات الدامية التي شهدتها مدينة الحديدة وراح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى ووصفته بالأمر المروع الغير مبرر، مطالبة بإنهاء الصراع في هذا البلد الفقير
هذا وفقد أكثر من عشرين شخصا لحياتهم وأصيب العشرات يوم الخميس في غارة جوية نسبت للتحالف العربي بقيادة السعودية، أمام مستشفى الثورة وفي قصف استهدف سوق السمك في الحديدة وفق وكالات الأنباء، إلا أن الحوثيون تحدثوا عن مقتل أكثر من خمسين شخصا وإصابة أكثر من مئة، غير أن المتحدث باسم التحالف تركي المالكي نفى في تصريحات إعلامية أي صلة للتحالف بالغارة على الحديدة، واتهم الحوثيين باستهداف المدنيين في المدينة
من جهة أخرى قال مسؤول بمنظمة الصحة العالمية يوم الجمعة إن اليمن ربما يكون على شفا تفش جديد للكوليرا قد يزيد خلاله معدل الوفيات بسبب انتشار سوء التغذية، ودعا كافة أطراف الصراع للعمل بما يتفق مع القانون الإنساني الدولي واحترام طلب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الالتزام بتهدئة تستمر ثلاثة أيام كاملة والتخلي عن السلاح للسماح بتطعيم السكان المدنيين ضد الكوليرا
هذه الدعوة صدرت بعد إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث أنّ الامم المتحدة تعتزم دعوة الفرقاء اليمنيين إلى جنيف في السادس من أيلول/سبتمبر المقبل للبحث في استئناف الحوار السياسي المتوقف منذ 2016، وذلك خلال جلسة لمجلس الامن الدولي بخصوص اليمن، وأعربت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة “نيكي هايلي” في الجلسة عن دعمها لجهود الأمم المتحدة لدفع الطرفين للمجيء إلى جنيف والجلوس الى طاولة المفاوضات.
