في إطار ردود الأفعال المرحبة باتفاق وقف إطلاق النار، بين قوات سوريا الديمقراطية الحكومة السورية الانتقالية، رحبت الأمم المتحدة بهذا الاتفاق.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، رحّب بالاتفاق مُعربًا عن تقديره لجميع من عملوا على دعمه، مُناشدًا جميعَ الأطراف، العملَ بصورةٍ عاجلةٍ لضمان تنفيذه، خاصةً فيما يتعلق بإدماج شمال شرق سوريا بشكلٍ سلمي، وحقوق الكرد، والعودة الآمنة والكريمة والطوعية للمهجّرين قسراً.
غوتيريش حثَّ في بيانٍ مَنسوبٍ للمتحدث باسمه، كافةَ الأطراف على الوفاء الكامل بالتزاماتها، ومنح الأولوية للاستقرار في سوريا والمنطقة، ولضمان حماية المدنيين وأن يتمتعوا بحياةٍ آمنةٍ كريمة وخالية من الخوف.
لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا رحّبت أيضًا بالاتفاق، داعيةً إلى مواصلة الجهود لحماية المدنيين، بما فيها السماحُ بعودة السكان النازحين، وإيصال المساعدات إلى شمال شرق سوريا.
باولو بينيرو رئيسُ لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا، أعرب عن أمله في وضع حدٍّ كاملٍ للأعمال العِدائية، والتوصل إلى حلٍّ مُستدام، بما في ذلك الأزمةُ الإنسانية وتلبية الاحتياجات من الغذاء والماء والكهرباء بشكلٍ مُستقر.
الخارجية المصرية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
بدورها رحّبت الخارجية المصرية باتفاق وقف إطلاق النار، بين قسد والحكومة السورية الانتقالية، مُعربةً عن أملها في أن يُشكل الاتفاقُ خطوةً مهمة، نحو إطلاق عمليةٍ سياسية شاملة، تضم المكونات السورية كافة، وتعزّز وحدةَ البلاد وأمنها واستقرارها.
وفي وقتٍ سابق، رحّبت كلٌّ من الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وإقليم كردستان، باتفاق وقف إطلاق النار، بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية، مشددين على أهمية التزام كافةِ الأطراف بتنفيذ بنود الاتفاق.
