إداناتٌ دوليةٌ واسعة، تلاحق النظام الإيراني لقمعه العنيف للمحتجين على وفاة الشابة مهسا أميني، إثرَ توقيفها من جانب السلطات بسبب طريقة ارتدائها للحجاب، إذ أعلنت منظمة الأمم المتحدة، إدانتها لقمع المحتجّين على يد عناصر الأمن والشرطة الإيرانية خلال التظاهرات، التي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات بالإضافة لجملةٍ من الاعتقالات.
مفوضيّة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أعربت في بيانٍ عن قلقها حيال ردّ قوات الأمن الإيرانية العنيف على المتظاهرين احتجاجاً على مقتل أميني، كما دعت المفوضية إلى تحقيق سلطةٍ مختصةٍ مستقلةٍ بشكلٍ فوريٍّ ومحايد، في وفاة مهسا أميني المأساوية وفي الاتهامات بالتعذيب وسوء المعاملة.
بدورها طالبت الولايات المتحدة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل أميني، معتبرةً أن احتجازها لدى الشرطة وإصابتها بجروحٍ أثناء توقيفها لوضعها حجاباً، وُصفَ بأنه “غير لائق” يعدُّ إهانةً لحقوق الإنسان.
في المقابل اتهم محسن منصوري، محافظ طهران، متظاهرين بمهاجمة الشرطة، وتدمير ممتلكاتٍ عامةٍ خلال احتجاجاتٍ على وفاة شابةٍ أثناء احتجازها لدى السلطات الإيرانية.
يشار أن نطاق الاحتجاجات المستمرة منذ أربعة أيامٍ اتسع، ليشمل أكثر من ثلاث عشرة مدينةً إيرانية، وبحسب منظماتٍ حقوقية، فقد قُتل ما لا يقلّ عن ثلاثة أشخاصٍ أمس الإثنين، عندما فتحت قوات الأمن النار خلال الاحتجاجات على مقتل مهسا، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من مئتين وخمسين شخصاً.
