في خضم أحداث الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من سبع سنوات، وبعد فشل الحكومة اليمنية والحوثيين في التوصل لاتفاق بشأن تجديد الهدنة الإنسانية التي ترعاها الأمم المتحدة، تتزايد المخاوف من تفاقم حالات انعدام الأمن الغذائي في هذا البلد.
جويس مسويا، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ونائبة منسق الإغاثة الطارئة في المنظمة الدولية، حذرت في بيان، من أن ملايين اليمنيين يواجهون خطر الموت جوعاً في حال لم يلتزم المانحون بتوفير المزيد من الأموال اللازمة لأعمال الإغاثة الطارئة، مشددةً على ضرورة تكثيف المساعدة الإنسانية لحماية ملايين “المستضعفين” في اليمن من خطر المجاعة.
مسويا، قالت إنه بدون الالتزام المستمر من الجهات المانحة سيعاني السكان في اليمن من الجوع وستتعرض حياة الملايين من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية للخطر، مؤكدةً أن البلاد تعيش وقتاً حرجاً ولا يمكن للمانحين أن يتخلوا عنها، على حد تعبيرها.
ودعت جويس مسويا، الأمم المتحدة إلى العمل من أجل تجديد وتوسيع الهدنة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية المتدهورة التي تفتك بالشعب اليمني.
يشار، إلى أنه ووفق إحصائيات أممية، فإن حوالي 23.4 مليون يمني، بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، في حين يعاني سبعة عشر مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، كما أن معدلات سوء التغذية بين النساء والأطفال في البلاد تعد من بين أعلى المعدلات في العالم.
