من جديد المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، على شفا كارثة إنسانية هي الأسواء في القرن الحالي، إذا ما استمر التصعيد بين الأطراف المتصارعة هناك، بحسب ما حذرت منه الأمم المتحدة.
فخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، حث منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، مارك لوكوك، الدول الأعضاء، على اتخاذ إجراءات لإنهاء ما سمّاه الهجوم الدموي على محافظة إدلب السورية، محذراً من أن استمرار العنف في المحافظة، قد يوجد أسوأ كارثة إنسانية في القرن الـ21.
لوكوك انتقد بغضب تجاهل أعضاء مجلس الأمن، مناشدات الأمم المتحدة السابقة، وامتناعهم عن فعل شيء طوال تسعين يوماً من استمرار ما وصفها بالمذبحة أمام أعينهم، واصفاً سلوك الدول الأعضاء باللا مبالي لما يتعرض له الأطفال في إدلب.
مطالبات لمجلس الأمن بالتحقيق في استهداف منشآت طبية بالمنطقة العازلة
وخلال الجلسة طالب ثلثا أعضاء مجلس الأمن الدولي، بينهم الولايات المتحدة، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالتحقيق في هجمات على منشآت طبية تدعمها المنظمة في شمال غربي سوريا.
وسلمت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا والكويت، ودولٌ أخرى، التماسا دبلوماسيا رسميا لغوتيريش، بخصوص إجراء تحقيق في الهجمات التي تتعرض لها هذه المرافق.
ووفقاً للالتماس الذي تقدمت به الدول الأعضاء لغوتيريش، فإن أكثر من 14 منشأة مدعومة من الأمم المتحدة في المنطقة العازل شمال غربي سوريا، تعرضت لأضرار أو دمرت بالكامل، منذ نهاية نيسان أبريل.
وتشهد المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، أعنف موجة تصعيد منذ أكثر من ثلاثة أشهر، سقط خلالها المئآت من المدنيين بين قتيل وجريح، وتسببت بنزوح نحو 400 ألف شخص، كما وثق تقارير أممية استهداف ا لنظام السوري وروسيا بالغارات الجوية، عدداً من المنشآت والمراكز الطبية.
