في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وفرضها عقوبات على طهران، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجدداً مباحثات هاتفية، مع نظيره الإيراني حسن روحاني كرّر خلالها ماكرون، الدعوة لتهيئة الظروف من أجل نزع فتيل التوتّر بين الجانبين.
الرئاسة الفرنسية قالت في بيان إنّ دور باريس هو بذل كل الجهود الممكنة لضمان موافقة جميع الأطراف المعنية على هدنة والدخول في مفاوضات، مبينة أن ماكرون على اتصال دائم بالرئيسين الأمريكي والإيراني من أجل ذلك.
وبحسب بيان الإليزيه فإن الرئيس الفرنسي شدد خلال المباحثات الهاتفية التي وصفت بالمطولة مع نظيره الإيراني، على ضرورة البدء في تخفيف التوتّرات وتهيئة الظروف المؤاتية لذلك.
وتعتبر هذه المرة الرابعة خلال شهرين التي يجري فيها الرئيس الفرنسي محادثات مع نظيره الإيراني، كما أنه أجرى مباحثات عديدة مماثلة مع نظيره الأميركي كان آخرها يوم الجمعة الماضي.
ويعمل ماكرون على التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتشاور مع ألمانيا وبريطانيا، وهو على اتصال مع روسيا والصين، الدول الأربع الأخرى التي تدافع عن الاتفاق النووي.
